الرئيسية | فضاء النقاش | 21/01/2015 18:21:00

كلميم" قصة قصيرة"

image

حدث يوما ان كان هناك إنسان عاش المر وقاسى الزمان تبسمت له الدنيا وأصبح أغنى إنسان اتهموه بالسرقة ولم يدلوا بالبرهان حاولوا تفتيش ولم يستدلوا بأي إثبات الأهم انه في نظر القانون إنسان ذمته نظيفة جلس بجانب إنسان في ايامه الاخيرة وعيناه تغمرها الندم واحساس بالغذر وسط حافلة اسمها قاطرة التنمية الساكنة تعرف الاثنين 

الأول
عاش معنا سنوات
والأخر
استقر لأشهر لانعرف عنه سوى انه مجرم سابق حصل على عفو السلطان وأرسله سلطان البلاد .
الأول
متواجد في كل مكان يقدم هدايا واموال ويقيم مأدبات بكل الألوان .
والثاني
انطوائي ولا يعرفه السكان جيدا وبدل الاقتراب من الناس تقوقع في منزله يجول خلسة من الأنظار 
صعد ركاب الحافلة من المنطقي أن يسلموا على من هو اقرب إلى الناس والجميع لم يسلم على الأخر فالجميع يعرف انه مجرم بالرغم من انه يجول خلسة ويقدم هدايا لأطفال ومبالغ للعائلات لكن الكل يعرف انه جلاد .
ولن يحبه احد بل الجميع فقط يخافونه ويحترمون رغبة السلطان رغم انه يقدم دعم وأموال فقط بعض الأشخاص. 
وذات يوم وقع شجار بين الاثنين وسط البلدة 
قال احدهم لأخر 
أنت سارق سارق سارق
فأجابه الأخر 
بكل شجاعة أمام الجميع اقبل محاسبتي إن اعتقدت أنني سرقت من أموالكم . و لكن انت مجرد جلا  ذ و قاتل .
فشعر الأخر بالعار وشرع في طلب العفو من سكان ألبلدته 
وفي غفلة وبدون إشعار نطق شيخ وسط الزحام وصرخ :كفاكما اهانات الا تعيرون لساكنة أي اعتبار أنتما الاثنين من أخد منك شيء من سكان البلدة يجب أن يعاد وسأصفح عنه واجعله سيدا وخلف لي على السكان.
و في الحال نطق الأول المتهم بالسرقة وقال لم اسرق شيء وسأقدم مالي لكم فقط الغفران ونطق الأخر وقال انأ اخدت أرواح العشرات من أبناءكم ولا استطيع أن أعيدهم لكم فهم أموات
فنطق شيخ القبيلة وقال خدوا من السارق ماله ومن الجلاد روحه فدية لابناءكم وأنت اليوم أحرار اختاروا من تولونه أموركم 
                                              وعاشت القبيلة في سلم وأمان

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أخبار عاجلة

مدينة بوجدور.. عطالة شباب متفاقمة أمام مؤهلات مهدورة

المشجع العالمي محمود يتعرض للتهميش في بوجدور

مهرجان بوجدور..البداية ارتباك.. و المخفي ميزانية بطعم التعتيم

كُتّاب وآراء