الرئيسية | فضاء النقاش | 25/01/2015 18:06:00

المشهد الوادنوني

إذا تحركت بضعة خطوات خارج الصورة وخارج الإطار لتر المشهد من الأعلى سوف تشاهد جغرافية المعركة وكأننا في زمن العصور الوسطى نتعارك في إحدى

القلاع والقائد الأسطوري حوله تلك الحاشية التي تتقرب إليه بنهب اموال الشعب من خارج قصر البلدية ومن زاوية أخرى تشاهد قصص الخيانة بين أفراد المجموعة ومحاولات سكان البلدة لاختراق بلاط قصرالبلدية وكبير المجموعة وزبانيته يقفون على أبواب قصر البلدية ينهبون الداخل والخارج منها ، وعلى أطراف المدينة يقف قطاع الطرق يسرقون من الباعة بقايا سلعتهم التي اشتروها من القصر من مالهم الخاص وعرقهم . تستطيع أن ترى هذا المشهد إن قمت بجمع الكلمات والمقالات والخطب السياسية والإعلامية وخطاب الشيخ وحوارات الأصدقاء والزملاء والأقارب بين بعضهم البعض وتضعها في قدر كبير على نار حامية ، ستتكاثف ويخرج دخان رائحته تميت سكان قارة بأكملها وتتبقى في القدر كلمات من قساوتها لم تتبخر ،هذه ضورتنا بعد أن نلخصها :
متعلمين ومثقفين وعلى قدر جيد من الوعي إلا أنهم ليسوا فاعلين أساسين في الحراك واختاروا التبعية لمن يرمي لهم حفنة نقود ضاربين ما تلقوه من مبادئ عرض الحائط ، اختاروا ان يكونون اداة للقوة المحركة للأحداث بوادنون
ما يهمنا في هذه المرحلة هو عدم الخلط بين الفاعل الأساسي والجماهير حتى نستطيع أن نتحرك خطوات نحو الأمام إلى أمان نفسي مجتمعي يجعلنا قادرين على العيش على أرض وادنون لنرى الاستبداد الحقيقي ومن يحركه ونرى الظلم الحقيقي ونقاومه، ربما علينا أن نكف عن جلد بعضنا البعض و تبادل الأوصاف التي تبني حواجز بيننا
وفي الاخير أقول لكم أ، الظلم والاستبداد عمره قصير وسيظل المجتمع الأسرة والعائلة والأصدقاء بتركيبته فإما تكون تركبيه تساعد على صعود نخبة إستبدادية جديدة في الانتخابات القادمة، أو مجتمع يحاول أن يتخلص من رموز الفساد في وادنون.
'لا أحتاج أن اذكركم بما قاله ملكنا محمد السادس نصره الله ‘‘‘ '
'لسنا ضد حرية التعبير والنقد البناء، وإنما ضد العدمية والتنكر للوطن، فالمغرب سيبقى دائما بلد الحريات التي يضمنها الدستور'، في حاجة لكل أبنائه، ولجميع القوى الحية والمؤثرة، وخاصة هيئات المجتمع المدني

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض: