حقيقة احراق الصالحي لداته بالعيون

image

عكس ما تداولته بعض المنابر الاعلامية بأن الصالحي عبد السلام قد أقدم على حرق جسده امام ولاية العيون بوجدور بسبب مشاكل عائلية تأكدت الجريدة من مصادرها الخاصة كون الصالحي اقدم على هده الخطوة بسبب سياسة التسويف والتماطل التي نهجتها ولاية العيون ضده بعد ان كان يتردد عليها مرار مند سنة 1998 تاريخ توصله برسالة من ديون الامير محمد السادس بتاريخ 21 ابريل 1998 تحت رقم 642/98 صادرة عن مكتب التنسيق التابع للقوات المسلحة الملكية وتقتضي تشغيله تبعا للاوامر الاميرية .

هده الاوامر التي رفضت أي جهة الاستجابة لها وظل الصالحي يتردد بين ردهات الولاية ومكاتبها دون أن يجد جواب شاف ،حيث سبق له التهديد بالانتحار من فوق بناية الولاية ،هده التهديدات التي لم تعرها أي جهة الاهتمام حتى يوم 2 نونبر 2016 اليوم الذي اضرم فيه الصالحي النار في جسده واختصرت الجهة المسؤولة عن فعلته والتي تكبدته بسبب لامبالاتها  حروق من الدرجة الثالثة وصفت بالخطيرة ،استدعت نقله على وجه السرعة لمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء لتلقى العلاج التي يبدو كونها ستتطلب وقت طويل  .

وتجدر الإشارة الى كون الصالحي عبد السلام متزوج وأب لطفلين وهو أحد أفراد قبيلة أولاد تيدرارين فخد الصوالح التي حملت السلطات الجهوية مسؤولية الحادث كما عملت على توزيع بيان توصلت الجربدة بنسخة منه وفي إتصال بأحد أفراد إبن عمومته السيد هراندوا امبارك أكد أن بعض المنابر عملت على فبركة إتهامات لا أساس لها من الصحة وأن الرواية الصحيحة هي كون محاولة الانتحار جاءات كرد فعل على التهميش والحكرة التي حس بها الصالحي مؤكدا على أن القبيلة ستتخد خطوات تصعيدية حتى يتم إنصافه وأنه لا يقل أهمية عن محسن فكري شهيد الحسيمة

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض: