الرئيسية | كُتّاب | 05/02/2017 14:19:00

او لا تكون

image

مسرحية "او لا تكون " انتاج مركز الفنون الدرامية و الركحية بمدنين التونسي واخراج الاستاذ انور الشعافي و كتب نصها الكاتب المسرحي بوكثير دومة والذي حاول تجميع مقاطع من مشاهد العنف لمسرحيات شكسبير وهي كالاتي: 

(عطيل. هاملت. الملك لير و روميو وجولييت) في محاولة ابداعية لفهم مسالة التجريب في المسرح واعادة طرح سؤال العنف الذي طغى على المشهد الاجتماعي التونسي و قتل معنى الحب و قداسة البعد القيمي للمرأة الوطن، فاعاد الشعافي تحريك شخصيات شكسبيرية في مسرحية "او لا تكون" وفق تقنية السرك الهوائي ، فالعمل هو عبارة على ثورة فنية اطار غي ثورة تجريبية مضمنة، الممثل فيها لا يهدأ متنقلا من الفضاء الارضي و الفضاء الهوائي سعيا لكشف حقيقة المؤامرة التي تحاك لهدم بناء الفضيلة، فشخصية هاملت مثلا التي اداها الممثل المسرحي لطفي الناجح كانت تعيش تمزقا نفسيا الى حد الجنون، فصوت الاب بالنسبة لهاملت حدث قادح و خاصة ان هذه المؤامرة كانت على يد عمه و امه والتي خلفت فيه نوع من الشرخ و التفكك الذهني و حوار باطني عنيف اذ يقول:

"يا قلبي الفتان ايها الساكن بين ضلعي و الجفون تحرك اوجز في دقاتك اكمل لعناتك و تحرك اني انقبض بين تراب و سماء...

يا رأسي المأفون يا سري المكنون هاذي عواصف الروح تنازعني، تتقاذفني، تؤرجحني.. فتحرك

 

استجمع انفاسك، ارفع هامتك، لملم اجراسك و تجرأ

لم يبقى بينك و بين السماء مسافة، فإما ان تكون او لا تكون.

فإما ان اكون او لا اكون.

العمل المسرحي "او لا تكون" للشعافي هو رحلة تجريبية فنية و محاولة في التجريب لفهم معنى و الفن

استجمع انفاسك، ارفع هامتك، لملم اجراسك و تجرأ

لم يبقى بينك و بين السماء مسافة، فإما ان تكون او لا تكون.

فإما ان اكون او لا اكون.

العمل المسرحي "او لا تكون" للشعافي هو رحلة تجريبية فنية و محاولة في التجريب لفهم المعنى و الفن

 

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أخبار عاجلة

تكليت و رهان تصميم النمو

تقطيع وتشديب الاشجار بالمدار الحضري هل يتم بعشوائية ام يتطلب سلك مسطرة ادارية وتراخيص ؟؟؟؟؟

"سيد احمد بيروك" الناشط صحراوي والوادنوني ذنبه الوحيد انه لبى نداء "ان الوطن غفور رحيم ".

كُتّاب وآراء