الرئيسية | الوطني | 04/01/2018 20:07:00

الصحافة تحاكم و الاهمال يستمر و النساء يمتن بالمستشفى الاقليمي بطانطان

image

محمد وعلي
في نفس الصباح الذي كان زميلنا جامع جمو يمثل أمام المحكمة الابتدائية بطانطان، كانت سيدة في مقتبل العمر و أم لثلاثة أطفال تلفظ أنفاسها الأخيرة بمستشفى الحسن الثاني بنفس المدينة ، المستشفى الذي تقدم مديره بشكاية في مواجهة زميلنا ، الذي اقترف فعلا عاديا يتمثل في نشر صورة لمواطن تم إهماله بالمستشفى و الذي توفي بعد ذلك.
إن مستشفى الحسن الثاني معروف كنار على علم و سبق لعبد ربه أن كتب حوله عدة مقالات ، هذا المستشفى الذي عرفناه بقططه السمينة التي تصول و تجول داخله بدون رادع و هو نفس المستشفى الذي عرف عددا لا يحصى من الوقفات الاحتجاجية و الشكايات ، كما تم التداول بما يجري و يدور حول هاته المؤسسة الاستشفائية بعدة دورات للمجالس المنتخبة ، بداية بالمجلس الجماعي و مرورا بالمجلس  الاقليمي و وصولا إلى مجلس الجهة . إضافة إلى أن المستشفى كان موضوع عدة أسئلة كتاتبية و شفوية بغرفتي البرلمان.
 إن إدارة المستشفى لها كامل الحق في اللجوء إلى القضاء على أساس أن تتعرض عبر وسائل النشر إلى القذف و التشهير ، أو ينسب إلى شخص ما من أطرها وقائع غير صحيحة. أما اللجوء إلى القضاء لأن جامع حمو اقتسم عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر موقع الكتروني صورة منشورة مسبقا عبر إحد الوسائط ، فهذا معناه أن إدارة المستشفى تمارس سياسة الهروب إلى الأمام.
إن وضعية قطاع الصحة في بلادنا عامة و بإقليم طانطان لا تسر أحدا و هذا أمر تعترف به الحكومة أمام الملأ ، و لقد سبق للوزير المخلوع أن قال أمام ممثلي الأمة "الله غالب" .
لا يسعنا نحن كزملاء لجامع حمو إلا أن نعلن تضامننا معه. أما العدالة فلديها ما يكفي من الملفات التي عرضت على نفس المحكمة و التي صدرت فيها أحكام تثبت بأن الإهمال داخل مستشفى الحسن الثاني أمر لا يتناطح حوله كبشان و لللسيد المدير نهمس قائلين : يا دكتور إن محاولة الهروب إلى الأمام لن تصلح الوضعية المزرية للقطاعات الصحية بالإقليم، كما أن ما قام به حمو و نقوم به يوميا ، سواء تعلق الأمر بقطاعكم أو بقطاع أخر، يدخل في إطار ما يعرف بمهنة المتاعب .
إن ما يحاكم من أجله حمو جامع أقل بكثير مما قيل داخل المجالس المنتخبة ، و نطلب منكم ، أيها المدير متابعة الفيديو المتعلق بتدخل النائب البرلماني عن طانطان بمجلس الجهة.
و بصيغة أخرى ، فلقد كنا و لا زلنا و سنبقى فاضحين لكل من تسول له نفسه عدم القيام بالواجب الذي من أجله يتوجه مع نهاية كل شهر إلى الشباك الأوتوماتيكي لاستخلاس أجرته الشهرية من أموال دافعي الضرائب بوطننا.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض: