الرئيسية | الوطني | 09/01/2018 12:05:00

نورالدين الأسفي.. تعدد البوح و الحرف واحد.

image

نورالدين الأسفي.. تعدد البوح و الحرف واحد.

حاوره: ذ. عبد الرحيم زياد الانصاري

أن تحظى بمحايثة همة شغوفة بتجليات الحرف، ما برحت تمتح من غور الكيان الانساني بعد أن لامست تجلياته في ابعادها الباطنية؛ و أخذت المسار الشائك  عبر انعطافات المائع من التمظهرات البرانية و هي تجاهد الاني و الظرفي و تشرع الصروح المواربة التي لا تنفك تكابر التجلي.فبعد أن أتمت حرق كل الاوراق اليابسة من روح أبت الاذعان باباء حتى لا تمسي تباريحها يبابا يذروه الأسى.و ارهفت السمع لنبض قلب ينصهر جوى ليتصيد تلك الهنات المتسامية عن اللحظة و هي تضنى حبا و تكابد  لواعجا. و كأنك في حضرة صوفي متبتل يصدر عن عرفان من خلوته المتبصرة مع الحب في ماهيته.
و على خطى تركت اثار بهاء لا ينمحي من صفحات عراك انساني. ما فتئ يرفع عقيرته بصدى مجلجل .. ان الحب دوما و أبدا مر من هنا. وذلك في سعيها لطموحٍ؛ هو أن تكتب نصاً تُحبّه، ويتلقاه الآخر بذات الحب،  تلك الملامح؛ هي ما سنتعرف عليه في تفاصيل هذا الحوار مع الشاعر الأديب نورالدين علاك الأسفي :
·    في البدء كان الحدث.
·    سنوات طفولتي الاولى تحتفظ بذلك الحضور اللافت لعدد النساء العاملات و هن يقذفن داخل معمل تصبير السمك. لحظات و تغيب الامهات؛ لنجد أنفسنا نحن الاطفال قد احتوانا " بيت الدراري" حضانة أطفال. تشرف عليه سيدة كانت على رقة و حنان فائضين. لقد اودع العاملات عندها فلذات الاكباد. و جرين الى مقاعد العمل ليسكبن العرق المالح على الخبز الحافي. و عندما تأتي الملائكة محملة بأثداء حليب الروح لتلقمه جوقة الأطفال التي كانت تنتظر و هي تشنف الاسماع بالصياح و البكاء. فتنعم بالسكينة و الهدوء. فيوقفك الحدث على أن المرأة أو الأم هي نتاج كل ما يصدر عنها من حنية؛ إن لم يحضنها الحب أضاعها و اضاعته و لن تجدها يوما منقلبة عليه يوما لتنكل به؛ بل وطنت النفس على السعي وراءه مهما كلف انسانيتها. و هكذا يشرعن في ترديد عبارات التناغي و الغناء، فيسود البيت جو طرب؛ لما تتعدد  الاصوات و تتعالى الحناجر. لتعم المكان نفحة روحانية، لما تصمت الملائكة امام هذا الاحتفاء الضافي من الامهات بأطفالهن.. تمر الدقائق و ينصرفن من جديد الى مواصلة العمل و يتركن الاطفال في غمرة الاحتفاء الى ان يعوا بان ملائكة الغناء و التناغي نأت و ابتعدت؛ و تركن واحدة في مكانهن لتواصل الرقابة المؤدى عنها في انتظار العودة المؤجلة الى حين.
 
·    داخل كيان.. الحروف تمسي شظايا.
·    اينما حللت اعانق حروفا و اينما ارتحلت اصحب قلما و ورقا. في البداية كانت عدتي لا تستجيب الا لرغبتي الاكيدة في ان تكون لي رفقة صادقة و صدوقة . و مع الايام لم تخذلني. لقد حضرت لتمد يد العون عندما  ضاق الافق و انجلت الرؤية. قكان النضال في امس الحاجة اليها. و حلقة وصل تحمل رسائلا وجودية من انا الفرد الى الاخر المحتمي بمؤسسة يظن بانها لا يأتيها الباطل من بين ايدها و لا من خلفها.لقد انصهرت الذات في الادوات التي تحتفي بعشقها؛ فالحب كواقع يصارع الحدثان و كطوبى ينازع وجودك في ترسم خطى الخلود.

·    الحرف الصادح على المنابر الصحفية.
·    قبل طفرة النت و مواقع التواصل الاجتماعي. مشاهدة كلماتك و هي محتفى بها على الورق كانت رغبة تتجاذب طموح كل تواق الى ان يسمع صوته.. فكانت:
-    تهافت الادعاء مع الحقيقة ضد الافتراء- اسبوعية الايام- نورالدين مفتاح
-    ديموقاطية الوقت بدل الضائع- جريدة القدس - عبد الباري عطوان.
-    كوعو .. بوعو - جريدة المساء - رشيد نيني.
-    الدولة..الثابت بالضرورة و المتحول بالأحوال - الجريدة الاخرى - علي انوزلا
-    الديمقراطية على الطريقة الاسرائيلية - اخبار العرب-
-    أنظمة المفعول به على أجنحة الثالث المرفوع - حقائق جنوبية لمديرها محمد بوخريص..
-    الثورة العربية بين تخوف و انبهار و الحاجة إليها – اسبوعية ما وراء الحدث -عبد الحميد العوني.
كان الطموح اكبر في ان تجد الذات آمالها  مرحبا بها، و انطبعت أشواقها على الورق الذي ما فتئ يحوز قداسة  و حضورا لافتا. إن الاحتفاء بالمكتوب ما انفك يخرص الابواق.. فالذات رافضة لكل احتواء.
·    على بال.. عمود الاسفي
·    اقترحته على صديقي محمد بارودي لما أنشأ موقع مراسلون، و تفضل باعطائي نطاقا ثابتا كنت انشر فيه مقالاتي المتنوعة المواضيع و المشارب. لاقى استحسانا. ثم انتقل ليصبح عمودا ثابتا على صفحات أسبوعية حقائق جنوبية الورقية.

·    الحوار المتمدن
·    الحرية التي يريدون!!؟؟ - ثورة النانو - السياسة تعيش بفقر الدم - هكذا تكلم عروة الزمان الباهي- الاسطورة .. العقل المقصي و النسق المنسي - الديموقراطية.. على الطريقة الاسرائيلية. - صرير الصحافة اليوم.. نفير الاصلاح غدا.
عناوين لجملة دراسات و مقالات شاركت بها على موقع الحوار المتمدن، لاقت متابعة جيدة؛ كنت ألامس فيها جديد الساحة الوطنية و الدولية، اعتمدت فيها على التحليل السياسي الرزين و القراءة الاستراتيجية التي تكشف بحجة الدلائل و القرائن على افاق القوى المتناحرة و دور امتنا على رقعة شطرنج.. القرار السيادي يغلي في مرجل مراكز صنع القرار بحيوية دائبة.. لا يتوقف..  الا ليتحول منه الى آخر. في حركية و دينامية موصولة لا تنتظر حتى تعداد انفاسك.

·       قصيدة كل يوم. رهان مجنون الملاك.
·    صحيح.. بكل يقين خذنا التجربة كتحدي امام نوستالجيا ذكرى التناغي الذي ما يزال يرن صداه في اذني من افواه تلك الامهات العاملات و منهن والدتي رحمها الله.. ها هي طفولتي قد ماتت منذ زمن بعيد و أنا حي. و حكاية الحب التي تتلبس الانسان تعطي كيانه الابعاد المطلوبة و هو يعارك وجوده الباعث على الخلود حينا و العبث احيانا اخرى. مجنون الملاك .. و هو يكابد ناحتا كلماته من لواعج العشق و الصبابة.. كان يعي و أنا أرعاه بحرقة البوح بأن رعشة القلب تركت الباقي على كاهل المرء ليتولى مكابدة حرقة غياب من نحب. يقول اوغستنوس في اعترافاته.. كن محبا و افعل ما تريد (Ama et fac quod vis).

·    مجرى القصيدة و مرساها.
·    حسب ذائقتك الوجودية و معارج استجابة خاطرك و مدى قابلية روحك لتنذغم فيها الكلمات. ثالوث ما انفك يؤرق كل مبدع فنان . فكل النتاج الابداعي يستعصي على الوقوف على جينيالوجية النشأة و التكوين؛ بله  التطور و الارتقاء. فمهما عملت حسابا للزمكان في ترصد لحظة الانبثاق و درجة الانبعاث تبقى الخاطرة تراودك على نفسها من بؤرة شبق العطاء و الاخذ.. لعل من الآهات و الانات ينتشي البوح متعظيا بذروة المنح التي تضمحل فيها بوتقة العطاء لتفسح المجال لتكون رغبة جديدة جامحة. متسامحة مع نفسها بانها بعد لحظة او لحظات ستكون في عداد الاموات و باتت قصيدة تلتحف سوادا ماتميا على بياض ملائكي ناصع. خارج الحب كعطاء سنعيش تعساء، نتفرج على الحياة و وعينا الشقي سيصوغها في كلمات على انها حقائق و الامر في الاخير مجرد وهم.
-    حبيبتي امام حبي لا تعلني انهزامك.و اتركيني لحرقة قلبي اقارع انتصارك. حبيبتي في سبيل حبك ساعلن خطيئتي و اترك لك الذكرى من قلبي غفرانا و من روحي قربانا تبحث لها في المستحيل عنوانا.

·    الجسد المشروخ في الزمن الهارب.
·    دراسة ثيماتية سينوغرافية لفيلم كازانيكرا لمخرجه نورالدين الخماري. اثار بالقصة التي عالجها وفق مقاربة سينمائية مغايرة للمألوف لدى المتلقي ردود افعال.. جابت ثخوم جدالات مست عمق تموضع الانسان في ابعاده الانطولوجية؛ فكانت الوقفة التي امعنت النظر و جبت خلالها كل منعرجات الفيلم بكل تفاصيله. لتتكشف لنا ثيمة الجسد و هي تتوضج بجلاء عبر مشاهد الفيلم.
كان هدفنا الجري وراء القبض على إنتاج معنى حرصنا على مقاربته. . من جسد «الخيال » إلى جسد«الحيوان » فجسد «الفضاء » إلى جسد «الإنسان » وصولا إلى جسد« اللغة ». ليس من جسد إلا هو مبتغى فيلم كازانيكرا. لننتهي مستشعرين أن الجسد هو حقيقتنا جميعاً، الفردية والجماعية.وهو هويتنا، وعلامتنا الفارقة، و بوصلتنا في الطريق إلى كل واحد منا إن هذا الجسد بأبعاده مغيّب عن حياتنا، وإذا كان يحضر فهو يحضر مهانا،ً ومشوَّها،ً ومدانا،ً أو منتقصا،ً في حين أنه كل شيء، ويمثل في كل شيء. و كل نقصان نستشعره فيه هو توق و طموح يجب أن يتحقق. بل حاجة وكل حاجة تخترع أسباب تحققها.وهذا ما تتناوله السينما كمجهر مهما كانت دقة الموضوع المتناول كما قال المخرج الايطالي روبيرطو روسوليني.

·    نورالدين أخروب.. عاشق الجنوب بهوس الأصباغ
·    أن تجد نفسك مسكونا برغبة دفينة ما انفكت تفرض عليك الانزياح إلى خوض الإشراق؛آنئذ اعلم انك في حضرة الهوس التشكيلي و أن كيانك قد تلبس مسوح عوالم الريشات و روحانية الأصباغ؛ طرقنا الحوزة فخرج فنان في عباءة صوفي ذاك هو الفنان التشكيلي نورالدين أخروب.
فناننا نسمة صباح أنست شعاع شمس مشرقة فأثارت الدفء في كل مكان حلت به. من جنوب أقاليم المغرب كانت الانطلاقة و بالتحديد في مدينة بوجدور التحدي  ليجوب الصيت الآفاق من ألمانيا مرورا ببلجيكا ففرنسا..
حملنا أسئلتنا و بتنا نبحث لها لدى فناننا ما يروي ظمأها .فرحب وما قصر.. فكانت الثمرة حوارا مهووسا بشغف التشكيل مع الفنان نورالدين أخروب.

·    كل الحروف التي خط قلمي لست براض عنها فلترفقوا بها في غيابي.
·    لم يكن في حسباني يوما ان القى تقديرا او اجري وراءه لاهثا. كان كل املي و مبلغ مناي ان اجد في نفسي ما يغنيها عن ان تهرول وراء سراب زائف. كان ذلك ديدني و ما يزال. و سارعاه الى ان التحق بالعلياء يوم يعز اللقاء. ينهي و الى الابد امر الخلود او البقاء.
كلي تقدير و عرفان بجميل استجابتكم. اما حروفي فهي مني و اليكم بدون حاجز من زجاج مهما كان شفافا.
~~ من عظمة الحروف انها من روح بوح تشفي الجروح و على الاوراق تهد الصروح الا رفقا بكلماتي ايتها المعاني اللحوح.

·    في زمن القهر .. ملحمة الأسفي تخلد حب مجنون الملاك.
·    ﺍﻟﻨﺺ ﺑﻤﺎ ﻳﻤﺜﻠﻪ ﻣﻦ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻣﺘﺒﺎﺩﻟﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻭﺍﻟﻨﺺ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻭﺍﻟﻨﺺ، ﺍﺳﺘﻜﺸﺎﻑ للمعنى ﻭﺍﻟﺪﻻﻻﺕ ﻭﺍﻟﺘﺄﻭﻳﻞ ﻭﺍﻟﻠﺬﺓ . ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ - ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ - ﻫﻮ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﻛﻞ ﻧﺺ ﻣﻜﺘﻮﺏ، ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻳﺼﻄﺪﻡ ﺍﻟﻨﺺ ﺑﻤﺘﻠﻖ عابث ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﺃﺣﻮﺍﻟﻪ ﻣﺴﺘﻬﻠﻜﺎ ﻟﻐﻮﻳﺎً، ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ معه ﺑﻘﺮﺍﺀﺓ ﺇﺳﻘﺎﻃﻴﻪ، ﻧﺎﻓﻴﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﺒﺮﺭ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻛﻨﺺ،مما ﻳﺪﻓﻊ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻠﺒﺲ ﻭﺍﻟﻐﻤﻮﺽ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ، ﻷﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ  ﻓﻚ ﺷﻔﺮﺍﺗﻪ ﺍﻷﺩﺑﻴﺔ، ﻓﺎﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﺒﺮﺍﻧﻴﺔ ﻟﻠﻨﺼﻮﺹ ﺗﻘﺘﻀﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﺎﺭﺉ ﺟﻴﺪ، ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﺮ ﺃﻏﻮﺍﺭ ﺍﻟﻨﺺ ﻭﺍﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻓﻴﻪ. ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺇﻟﻰ ﻋﻨﺼﺮ ﻣﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﻨﺺ ﻭﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﻧﻀﻮﺟﻪ
ﺃﻥ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻨﺺ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ﻭﻗﺎﺑﻼ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ، ﻳﻤﻠﻚ ﻗﺪﺭﺓ ﺃﺻﻴﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺫﺍﺗﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﺠﺪﺩ ﺧﻼﻝ ﻋﻤﻠﻴﺘﻲ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺄﻭﻳﻞ .ﺇﻥ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻭ ﺍﻻﻧﺼﻬﺎﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻭﺍﻟﻨﺺ ﺗﻐﻨﻲ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻠﻘﻲ ﻟﺪﻳﻪ، وﺗﺄﺧﺬه ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺠﻤﺪ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺳﻮﺍﺭ ﻣﻨﻄﻮﻕ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ، ﻓﺎﻟﻨﺼﻮﺹ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻘﻖ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻓﻬﻨﺎﻟﻚ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﻤﺘﻠﻘﻲ ﻭﺭﺩﻭﺩ ﻓﻌﻠﻪ ﺇﺯﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ، ﺣﻴﻦ ﻳﺘﺄﻣﻠﻬﺎ ﻭﻳﺸﺮﺣﻬﺎ ﺛﻢ ﻳﺤﻘﻖ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺟﻤﺎﻟﻲ.
ان الكتابة على حد تعبير رولان بارث فعل تضامن تاريخي.

·    سالوك مرة يا نور متى تأتيك نوبة الشعر؟
·      اجبت على التو بدون ان ادقق الفكر..لا تكتب الشعر الا بعد ان تطفئ داخلك سورة العجب ؛لا تكتب الشعر الا بعد  ان تثمل برحيق الصب؛ لا تكتب الشعر الا بعد ان تستجيب حناياك لوجيب القلب؛ لا تكتب الشعر الا بعد أن تستمرئ جرعة الحنان العذب؛ لا تكتب الشعر الا بعد ان تعلن على أناك الحرب؛ لا تكتب الشعر الا بعد ان تنحني اجلالا لمخلوقات الرب؛ لا تكتب الشعر. . لا تكتب الشعر بدون حروف معجم الحب ~~~ نورالدين علاك الاسفي.





الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض: