الرئيسية | الوطني | 11/05/2019 14:57:00

بوجدور... ساحة سيريست.. مشروع واعد بنكهة الغش..

image

حسن بنهر

عندما رفع الستار عن متنفس ترفيهي ، فسارعت السكنة للحج إليه

, حمل سابقا اسم ساحة سيريست و بات الآن الساحة المركزية بوسط المدينة أنشئ بمعايير نوعيةو رصد له غلاف مالي بلغ 15 مليون درهم.

لا نعدم في دخيلتنا تنويها أن الساحة جاءت بهندسة عصرية تنوعت في  أبعادها الجمالية و كسرت من النظرة الأحادية التي ألفناها في أركان الساحة السابقة، و التي أقبرت في حفرها مال العام يسيل اللعاب كان كفيلا بأن تحتضنه المدينة و ترعى به الكثير من أوراش تنميتها.

 

و في بحر هذه الأيام غزت مواقع الكترونية و منصات التواصل الاجتماعي صور من عين هذه الساحة المركزية تظهر بشكل قابض للأنفاس ما آلت إليه جنباتها، و لم يمر على تدشينها شهران و نصف، حيث بدأت قطع من رخاماتها البخسة الثمن تقتلع من  مكانها، و النافورة متوقفة و باتت مياهها آسنة. أما قنطرتها الخشبية فأمرها موكول لمن صممها و وضع لها رصيفا خشبيا سيتآكل عن بكرة أبيه تحت كم أقدام المارين، أما باحة الأطفال فأرضيتها اقتلعت بدون أن يعرها احد اهتماما من صيانة أو رعاية حتى. 

و أمام الحرج الذي وضعت فيه السلطات المحلية إزاء كم الانتقادات المنشورة، سارعت إلى در الرماد في العيون و هبت لترقيع ما يكشف عورات هذه الساحة النموذج،و رممت الرخامات و حشت الأعشاب بألة تفرغ ما تحصد على الجنبات المساحات الخضراء أمام المرتفقين.

هذا ما بدا عيانا و تفاعلت معه ساكنة بوجدور من موقع المواطنة الحقة و بروح الكل مطالب بإشراك مواطنات ومواطني الإقليم من أجل تمكينهم من الاستفادة من الإمكانات المحلية بوجه لا يهدر مكتسباتهم .

 وهو ما سيزامن قرب نهاية الأشغال الخاصة بتبليط الشوارع و انتهاء الأشغال بتحسين الفضاءات العمومية و تهيئة كورنيش المدينة بمواصفات قيل تقنية وجمالية عالية، و تأهيل شبكة الطرق الحضرية وتأهيل الإنارة العمومية، و تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز، إسوة بالساحة المركزية التي باتت نموذجا يحتذى، رغم أنها تطرح ألف سؤال و سؤال عما يجري على ارض مدينة التحدي في واقع الحال. 

و إلى ذلكم الحين فإن لكل مقام مقال.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض: